news

Thursday, October 14, 2010

قنوات غير مشفره


ترتفع نسبة القنوات الفضائية التي تعمل بتقنية البث عالي

الوضوح في نهاية العام الجاري إلى نحو 25% من إجمالي




عدد القنوات العربية البالغ عددها نحو 700 قناة فضائية، ما


يعادل 175 قناة مقابل نسبة أقل من 3% في نهاية العام


الماضي، بحسب جلال عبدالفتاح مدير المشاريع في الشركة


المصرية للأقمار الصناعية نايل سات”.وقال عبدالفتاح


على هامش مشاركته في معرض كابسات الشرق الأوسط


بدبي إن تقنية البث عالية الوضوح حققت نجاحا كبيرا خلال


العام الماضي.وأضاف أن نسبة التحول إلى تقنية البث عالية


الوضوح في القنوات التي يتم بثها عبر الأقمار الصناعية


العربية خلال العام الماضي كانت جيدة نظرا لحداثتها،


حيث لم يمر على طرح تقنية الـ “اتش دي” تجاريا أكثر من


3 سنوات فقط. .وأكد أن 25% من القنوات الفضائية التي


تبث عبر القمر الاصطناعي “نايل سات” ستتحول إلى تقنية


البث عالي الوضوح قبل نهاية العام الجاري، استنادا إلى


المؤشرات التي رصدتها إدارة “نايل ساتمن المسؤولين


بهذه القنوات.وأشار إلى أن القمرين الاصطناعيين التابعين


للشركة نايل سات 101 ونايل سات 102 يدعمان بشكل


كامل تقنية “HD”، لافتا إلى أن الحصة السوقية للشركة في


سوق البث الفضائي العربي تبلغ نحو70%، حيث تستضيف


أقمار “نايل سات” أربعة من كبار مزودي الخدمة


التلفزيونية مثل شبكات “شوتايم” و”اية أر تي” و”الجزيرة


و”المجد”.وأوضح أنه الطاقة الاستيعابية للقمرين


الاصطناعيين تم إشغالها بالكامل، ما دفع الشركة إلى تأجير


مساحات إضافية على أقمار صناعية أخرى، لحين إطلاق


القمر الاصطناعي الجديد نايل سات 201 خلال شهر مايو


المقبل من قاعدة جيانا بفرنسا.وأشار إلى أن الطاقة


الاستيعابية للقمر الاصطناعي الجديد نايل سات” 202 “تبلغ


نحو 24 تردد على المدار كيو باند (Kبالإضافة إلى


أربعة ترددات على المدار الجديد (KA) وهي الترددات التي


تكفي لاستيعاب جميع القنوات الفضائية على


القمرالاصطناعي101 المقرر أن يخرج من الخدمة


بعد 3 سنوات.

مقارنة بين شاشات البلازما و ال Lcd التلفزيونية وتقنية ال Hd

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الاعضاء حبيت استعرض بعض التقنيات الحديثه في الشاشات واجهزة العرض
وللتوضيح حبيت اسوي المقارنه لعدم علم كثير من الناس وعدم تفريقهم بين
البلازما وال LCD
وراح ان شاء الله استعرض الفرق بين الشاشات الجديده خصوصا لاقتراب كأس العالم والاقبال على شراء مثل هذا النوع من الاجهزة
وارجو عدم نقل الموضوع لأي منتدى في الانترنت الا بعد ذكرالمصدر منتدى بوابة الانترنت الرقمية,,
طبعا تتميز شاشات البلازما وLCD بصغر العرض بغض النظر ضخامة الشاشه مما يسهل عليك اختيار مكان مناسب لوضع مثل هاذي الشاشات في صالة الجلوس او غيره ويساعدك على تجميل الديكور والاختصار في المساحات فاقلها بامكانك تعليقها كمنظر في المجلس

نبداء بالمقارنه بين البلازما وال LCD
البلازما تتعامل مع بث الصوره لك عبر الغاز!!
اما ال LCD فهي تعتمد على السائل
وهنا تتفوق ال LCD حيث انك بكل بساطه لو تقترب من بعد نص متر عن الشاشه راح تشوف الوضوح كامل ولن يكون له تأثير على العيون
عكس البلازما لو تقترب نفس المسافه لن تشاهد الصوره بشكل جيد وراح يكون خطر على العينين

بالنسبه لحجم الشاشه :

البلازما سبق ان شفت شاشات بلازما تصل الى 80 انش او بوصه ويوجد اكبر
اما ال LCD فاكبر حجم موجود الان هو 46 بوصه وهي من صنع سوني ومتوفر هذا الحجم حتى الان فقط للمستهلكين في اليابان وامريكا وبالنسبه لدينا في منطقة الشرق الاوسط واوروبا يوجد 40 بوصه من شركة سوني 43 بوصه اعتقد من سامسونج

اذاً البلازما تتفوق على شاشات ال LCD بالحجم..

الوزن والتصميم :
بالنسبه للشكل فيختلف من شركه لشركه
لكن شاشات LCD تتميز بخفتها عكس شاشات البلازما فهي ثقيله
وهنا تتفوق LCD بالوزن لكن مو مهم الوزن الا في بعض الاحتياجات ...

الاستهلاك:
لو حطينا عدد معين من الساعات نقول مثلا 4ساعات يوميا والي تم عليها التجارب
البلازما لو تستهلك بمعدل4 ساعات يوميا راح تعيش معك 20 سنه
بينما LCD بمعدل 4ساعات يوميا استهلاك راح تعيش معك الدبل 40سنه!!
لكن المهم في ذلك ان البلازما بعد هذا الاستهلاك تنتهي وغير صالحه
لكن LCD تتطلب منك فقط بتغير قطعه في قلب الجهاز وراح يرجعلك الجهاز جديد

هنا تتفوق طبعا ال LCD لكن بشكل عام مدة استهلاك البلازما معقوله نوعا ما..

وضوح الصوره (اهم شي):
البلازما زي ماقلنا انها تبثلك الصوره عن طريق الغاز
LCD عن طريق السائل
وهي تتفوق بالوضوح اكثر من البلازما...

السعر :
البلازما ارخص من ال LCD وطبعا يعتمد على الشركه المصنعه لكن بشكل عام هي ارخص من LCD
فمثلا سعر البانسونك هاذي الايام البلازما 43 انش تقدر تحصله بمبلغ 8500 ريال تقريبا
بينما LCD سوني برافيا 40 بوصه وهي اكبر حجم تقريبا في المنطقة سعره 13000 الف ريال

بعض الصور لسوني برافيا الفصيله V



طبعا مع هاذي المقارنه انا اشوف ان سوني برافيا LCD فصيلة V هو الاقوى في السوق من كل النواحي اشوفه ايجابي ماعدا الحجم<<<<<<<< تمنيت لو فيه اكبر من 40 بوصه من هذا النوع

وانا اوصي بشاشات ال LCD اكثر من البلازما وعن تجربه سابقه لكن تجربة LCD بالنسبه لي حديثه

والان بنتكلم عن تلفزيونات جيده من نوع 3ال سي دي بروجكشن (3LCD Rear Projection ):

كلنا نعرف تلفزيون البروجكشن التقليدي الموجود في المطاعم والكفيات والقهاوي (الي يجيك كبير حجمه 60 بوصه وعريض من الخلف)

التلفزيونات من النوع هاذا طوروها بحيث تكون اكثر وضوح بالصوره عكس الي قبلها
وصار في زاوية اوسع للمشاهده اكثر من قبل تذكرون البروجكشن العادي اذا كنت على جنب شوي تشوف فيه سواد في الصوره وغير ناصعه لكن مع ال سي دي بروجكشن صار شوي زاوية المشاهده اوسع
طبعا انا انصح في اتلفزيونات هاذي في الصالات الكبيره مثل 20×10 لعدة اسباب
اولها ان النوع هذا من التلفزيونات لازم تكون على بعد 2 متر اقل شي لمشاهدة صوره واضحه وتكون في وسط زاوية 60درجه تقريبا يعني تحطه في غرف 6×4 مو كل الجالسين بيشاهدون واضح ويعدمد على حجم الشاشه طبعا

بس الصراحه التفزيونات من النوع هذا ال سي دي بروجكشن حققت تميز ملحوظ

نجي للمهم والمضمون اولا الشركات الي اشوف تفوقت من هذا النوع هي JVC وسوني والصراحه الأولى انبهرت من جودتها عموما انا انصح ان تتطلعون عليها على الطبيعه
بالنسبه لل JVC في اكسترا مسوين عرض على الشاشه بتقنية ال HD
اما سوني افضل التوجه للوكيل لمشاهدة عرض جميع الشاشات الي ذكرت بتقنية ال HD

سوني لا انصح ب 60 بوصه لان موديه نوعا ما قديم في منطقتنا ودرجة الوضوح فيه اقل من غيره مثل 50بوصه
50بوصه من سوني موديله جديد ودرجة الوضوح فيه عاليه جدا اكثر من 60بوصه وخصوصا لمستخدمين تقنيى الHD
بعض الصور لهاذا النوع

وتابعوا قسم الصور فى المنتدى


اما ال JVC حصلت نوعين 70بوصه و 52 بوصه وكلهم جودة الصوره فيها خيال (انصح ان تشوفه على الطبيعه)

الاسعار:
السوني: 60بوصه 16500ريال تقريبا 50 بوصه 9500 ريال تقريبا
JVC: ا 70 بوصه لا اتذكر لكن بحدود22000ريال و 53 لا اذكر بعد



تقنية HD:
HD اختصار كلمة HIGH definition بما معنى عالي الوضوح وهي بالفعل عالي الوضوح لان بكل بساطه الصوره معاها اوضح ب 10 مرات واقل التفاصيل الصغيره تكون واضحه كما تستخدم صوت محيطي 5.1 ديجيتال نظام دولبي عالي النقاء واوضح من الDVD بمراحل
طيب كيف نستخدم هاذي التقنية:
1.يجب ان يكون التلفزيون يدعم تقنية HD بعني يجب ان يكون HDTV
2.يجب ان يكون جهاز العرض من نوع HD

كيف!!

رقم 1 واضحه لازم يكون في التلفزيون منفذ HD وهو يجيك نوعين نوع قريب من منفذ او كيبل ال USB او النوع الثاني مثل منافذ الDVD واعتقد انها 5 منافذ لكن خاصه في ال HD NOT DVD
والي انا اعرفه هو منفذ الي مثل اليو اس بي وسبق ان تعاملت معه

نروح لرقم 2. والمقصود نوع العرض مثلا القنوات الفضائية يجب ان تكون القناة تدعم ال HD والريسيفر يدعم HD واكيد التلفزيون واو تلاحظ لو تحط على قناة HD ماراح تطلعلك الصوره فقط الصوت الا اذا كان رسيفرك يدعم HD
وعلى فكره راح يكون قناة من قنوات ال الجزيره لنقل مباريات كاس العالم تدعم خاصية HD

النوع الثاني من العرض الي هو الالعاب والى الان مافيه الا جهاز XBOX يدعم HD وقريبا البلايستيشن 3

وفيه نوع ثالث وسبق ان شفته في احدى صلات العرض في اوروبا لكن الصراحه ماعندي خلفيه سوى انه
جهاز محول من نظام عادي الى HD يعني عندك فديو او DVD او رسيفر عادي يحولك لوضوح تقنية HD بشرط التلفزيون يدعم ولا عندي فكره عن سعره

اخيرا اخواني اتمنى ان اكون افتكم ولو بالقليل واسف على ذكر تفاصيل التفاصيل واسمحولي على الاطالة
وانا جاهز لأي استفسار منكم حول الموضوع

Bd في مواجهة Hd-dvd

في مواجهة HD-DVD
من الواضح لكل متتبع أن عصر الـ CD والـ DVD كوسائط تخزين رخيصة سهلة الاستعمال وواسعة الانتشار قد شارف على نهايته، وأن المستقبل سيكون لوسائط تخزين ضوئي Optical Storage Media من نوع جديد قادرة على تخزين كم أكبر بكثير من البيانات مما يسمح لها بتلبية المتطلبات المتزايدة من مساحة التخزين التي أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى ولا سيما مع الانتشار المتسارع للمحتوى الفيديوي عالي التحديد High Definition Video Content أو ما يعرف اختصاراً بـ HD-Video الذي تتطلب الدقيقة الواحدة منه حوالي الـ 100 ميغابايت أو أكثر من المساحة.
وكما هو معلوم للكثيرين فإن صراعاً كبيراً يدور حالياً بين نوعين رئيسيين من وسائط التخزين للسيطرة على الحصة الأكبر من السوق في هذا القطاع، هاتان التقنيتان المتنافستان هما:
• HD-DVD : تستخدم شعاعاً ليزرياً أزرق اللون بدلاً من الليزر الأحمر المستخدم في أقراص DVD الحالية حيث إن طول الموجة الأصغر لليزر الأزرق يسمح بتخزين كمية أكبر من البيانات في نفس المساحة مقارنةً بالليزر الأحمر التقليدي. ما يميز هذه الأقراص أنها متوافقة من حيث القراءة مع كل سواقات DVD الموجودة حالياً في الأسواق وبحاجة إلى سواقات خاصة بها فقط للكتابة أو النسخ. السعة القصوى لهذا النوع من الأقراص هي 15GB للطبقة الواحدة بمعنى أن أكبر سعة تخزين يمكن الوصول إليها هي 30GB وذلك في الأقراص ثنائية الطبقة Dual LayerHD-DVD. هذه التقنية مدعومة من قبل مجموعة من الشركات أبرزها وأهمها Toshiba و ميكروسوفت.
• BD أو Blue-Ray Disk: هذه التقنية ثورية تماماً ولا صلة لها بأقراص DVD الحالية على الإطلاق، فهي تستخدم أيضاً شعاعاً ليزرياً أزرق اللون بدلاً من الشعاع الأحمر التقليدي، يستطيع هذا النوع من الأقراص الوصول إلى سعات تخزين قياسية وصلت إلى 25GB في الطبقة الواحدة أي حوالي 50GB في الأقراص ثنائية الطبقة.
إحدى المزايا الأخرى التي تقدمها أقراص BD هي إمكانية القراءة و الكتابة من وإلى القرص في نفس الوقت مما يسهل كثيراً عملية نقل وتخزين البيانات على هذا النوع من الأقراص، وتبقى النقطة السلبية لأقراص BD هي أنها تحتاج إلى سواقات خاصة للقراءة والكتابة وهذه السواقات لا تزال باهظة الثمن إلى اليوم.



أما الشركات الداعمة لهذه التقنية فهي أكبر وأهم من تلك التي تدعم تقنية HD-DVD وأهمها وأكثرها تأثيراً على الإطلاق هي شركة Sony بلا شك.
عموماً هذه التقنيات لم تعد مستقبلية على الإطلاق بل هي أصبحت موجودة فعلياً في الأسواق و متداولة وإن كان على نطاق ضيق، لكن أسباباً كثيرة تشير إلى أن هذا الصراع في طريقه إلى الحسم لمصلحة تقنية BD ولو بعد حين، ما هذه الأسباب؟ وما المشاكل التي تعانيها تقنية HD-DVD؟ أسئلة هامة جداً بالتأكيد وأفضل من يتولى الإجابة عنها هو بالتأكيد السيد Jim Armour المسؤول عن قسم وسائط التخزين في شركة Toshiba الداعم الأول لتقنية HD-DVD حيث ارتأينا أن ننقل لكم هذه المقابلة التي أجرتها معه مجلة PC Plus:
ما الميزات الرئيسية التي تتمتع بها تقنية HD-DVD مقارنةً بأقراص Blur-Ray؟
الميزة الرئيسية هي أن أقراص HD-DVD اقل عرضة للأخطاء الميكانيكية بكثير من أقراص BD، والفضل في ذلك يعود إلى مسافة العمل working Distance البالغة 0.6mm في أقراص HD-DVD مقارنةً بـ 0.1mm فقط في أقراص BD (أقراص BD رقيقة جداً).
الفكرة والهدف وراء أقراص HD-DVD منذ البداية كانت أن تكون هذه الأقراص وسيطة لعرض الأفلام الفيديوية بالدرجة الأولى تماماً كما كانت عليه أقراص DVD السابقة، هذا هو هدفنا الآن وربما سنركز أكثر على إنتاج الأقراص القابلة للكتابة و إعادة الكتابة بعد 18 شهراً تقريباً.
كيف تقيم أداء أقراص HD-DVD من حيث حجم المبيعات والحصة من السوق؟
السنة الماضية كنا متقدمين على أقراص BD لكن هذه السنة ومع طرح sony لمنصة ألعابها الجديدة PlayStation 3 في الأسواق الأميركية والتي تتضمن سواقة BD مدمجة فإن حجم المبيعات أصبح متكافئاً بل إن أقراص BD تفوقت علينا في مرحلة من المراحل. على كل نحن نعتقد أن ذلك عبارة عن طفرة وأن التوازن سيعود إلى الأسواق بعد فترة من الزمن.



ما تأثير دعم استديوهات إنتاج الأفلام على انتشار أقراص HD-DVD؟
تأثير هام جداً وحاسم بلا شك. من الأسف أن بعض أعضاء التحالف الذي يقف خلف أقراص Blue-Ray يملكون استديوهات إنتاج سينمائي ضخمة، في حين اننا في معسكر HD-DVD لا نضم في صفوفنا أي شركة إنتاج غير ملتزمة للتو بدعم أقراص Blue-Ray. حتى إن أحد الشركات الرئيسية في تصنيع العتاد الخاص بخلق وتصنيع أقراص BD ومشغلاتها (يقصد Sony) تمتلك استديو إنتاج الأفلام الخاص بها وهي بالتأكيد ستحتكر هذا الاستديو لمصلحة تقنية BD ولن تمنح المستهلك حتى الخيار في أن يحصل على أفلام من Tri Stra مثلاً على أقراص HD-DVD.
كيف ستواجهون هذه الأفضلية التي يتمتع بها منافسوكم؟
أقراص HD-DVD أرخص من حيث كلفة التصنيع وبالتالي فإنها وسيلة توزيع أرخص بالنسبة لاستديوهات الإنتاج وهذه ميزة هامة جداً في حد ذاتها. لكن المكشلة هي أن Sony تملك استديو Sony Pictures و Sony هي العضو الرئيسي و المحوري في تحالف Blue-Ray وهي بالتأكيد لن تسمح للاستديو الذي تملكه بإصدار أي فبلم على أقراص HD-DVD.
ليس في مقدورنا فعل أي شيء بهذا الخصوص، وكل ما يمكننا فعله هو أن نعزز علاقاتنا مع استديوهات الأفلام الأخرى عسى ولعل.



هذا إلا إذا واجهت أقراص Blue-Ray نفس مصير أشرطة Betamax في الماضي أي انقرضت؟
لا لن تنقرض ، فبما أن منصة PlayStation 3 تعتمد على تقنية Blue-Ray فهذا يعني أن أقراص BD ستبقى متواجدة بشكل فعال كمنصة لتوزيع الألعاب على الأقل لسنوات عديدة وبالتحديد طوال فترة حياة منصة PlayStation 3.
هل من الممكن أن نشاهد أقراص HD-DVD قابلة للكتابة Recordable تمتلك أكثر من طبقتين في المستقبل القريب؟
لا، فالأقراص ثلاثية الطبقة Triple Layered Disks مقتصرة حالياً على أقراص ROM. فمن الصعب جداً أن تتم عملية القراءة من تحت طبقتين مملوءتين من البيانات كما أن الكتابة إلى هذه الطبقة الثالثة غير ممكنة حالياً.
هل تعتقد أن المشغلات المزدوجة الصيغة Dual Format Players القادرة على تشغيل اقراص BD و HD-DVD معاً كتلك التي قدمتها LG مؤخراً ستفيد أم ستضر بمعيار HD-DVD؟
مشغلات LG التي كشفت النقاب عنها ضمن معرض CES لم تصبح متوافرة بعد في الأسواق وما زالت بحاجة إلى كثير من الوقت قبل أن تصبح جاهزة للتسويق، فهي في وضعها الحالي لا تدعم برنامج HDi الذي نستخدمه للتنقل ضمن قوائم أقراص HD-DVD ودون هذا الدعم فإن قدرتها على تشغيل أقراص HD-DVD لا قيمة لها مبدئياً.
على كل وعلى المدى الطويل لا أعتقد أن مثل هذه المشغلات ستؤثر سلباً على مبيعات HD-DVD بل ربما حدث العكس تماماً.



ذلك هو نص مقابلة السيد Jim Armour والتي سلطت الضوء بلا شك على كثير من النواحي الغامضة في الصراع الدائر حالياً بين صيغتي HD-DVD و Blue-Ray ولا سيما العلاقة التشعبية بين شركات الإنتاج السينمائي وشركات تصنيع العتاد. وعلى العموم فإن الزمن وحده هو الكفيل بكشف ما ستؤول إليه الأمور في النهاية وإن كنا نعتقد أن الزمن يلعب في مصلحة تقنية BD.
__________________

تقنية HD-DVD vs blu-ray

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
تقنية HD-DVD vs blu-ray


مقدمة:
في خضم التطور السريع الذي يحصل في عالم التقنية نجد الكثير من الشركات تتنافس بينها بنشر منتجاتها من دون حرب إعلاميه أو تقنيه
فكل شركة تطرح ما لديها من دون محاوله إفشال مشروع شركة أخرى
ولكن عالم التقنية لم يخلوا من حروب تقنيه جعلت بعض التقنيات تختفي
والمثال ما حصل في بداية عام 1980 عندما بدأت الحرب التقنية بين VHS و Betamax وهذه التقنيتين هي المقصود فيها المقياس لعرض الفيديو
تتذكرون أفلام الفيديو كانت تأتي بشكلين شريط الفيديو صغير (betamax) وشريط الفيديو الكبير (VHS)
كانت كل تقنيه لا تتوافق مع الأخرى وكانت تقنية betamax من إنتاج سوني العريقة وVHS من JVC
ورغم أن تقنيه سوني كانت الأفضل كما ذكر في بعض المقالات تصنيع الأجهزة الخاصة بتقنيه سوني كانت أعلى كلفة وأيضا بسبب
أن تقنية سوني كانت تعرض فقط ساعة بينما تقنية JVC كانت تعرض 3 ساعات ولذلك ذهب المنتجين والمستخدمين لتقنية JVC لرخص سعرها وطول وقت العرض
ومع مرور الزمن انتصرت تقنيه VHS .
VS
صورة VHS صورة betamax
مع مرور الزمن عادت هذه الحرب ولكن مع طرف جديد
فسوني وتوشيبا بدءوا حرب تقنيه جديدة بين تقنيتي Blu-ray و HD-DVD
وسوف اكتب عن هذه الحرب من خلال هذا الموضوع
البداية:
بعد النجاح الكبير لتقنيه DVD والتي بدأت عام 96 وبعد أن تم فك الشفرة التي تحمي هذه التقنية وجد صناع الملتيميديا أنهم بحاجة لمقاييس جديدة لعرض الفيديو
بحيث يكون هذا المقياس توجد به حماية اكبر من ال DVD وأيضا بالأماكن تخزين مساحة اكبر على الأقراص
وهناك أيضا سبب مهم وهو ان resolution ال dvd بإبعاد 720x480 فمع ظهور التلفزيونات الجديدة والمتطورة والتي تسمى HDTV وهذه
التلفزيونات تعرض الصورة بدقه عالية جدا وبإبعاد 720p or 1080i.
ولذلك تحتاج هذه الدقة العالية لسعات اكبر في التخزين تتعدى المساحة القصوى في DVD ولذلك ظهرت تقنيتي HD-DVD و blu-ray
وسوف أتحدث عن كل تقنيه وعن مميزاتها وعيوبها.

تقنية blu-ray:
هذه التقنية بدأت في عام 2002 من خلال اتحاد مجموعة من الشركات على هذا المشروع وهذه الشركات تقودهم شركة سوني العريقة
والشركات هي Sony, Dell, Hewlett-Packard,Hitachi, LG Electronics, Matsushita Electric Industrial (Panasonic), Mitsubishi Electric, Philips Electronics, Pioneer Electronics, Samsung Electronics, Sharp, TDK, and Thomson Multimedia
واسطوانات تقنيه blu-ray تأتي بمساحة قدرها 25 قيقا بايت و 54 قيقا بايت لثنائي الطبقة وأيضا ذكر أن شركة TDK استطاعت تصنيع اسطوانة blu-ray بمساحة 100 قيقا بايت
وظهرت سرعتين لنقل البيانات في blu-ray
سرعة 1x تصل إلى 36 ميقا بت في الثانية
وسرعة 2x تصل إلى 74 ميقا بت في الثانية
ونلاحظ أن blu-ray توفر مساحة ضخمه يسيل لها لعاب الشركات خصوصا شركات هوليود والتي تهتم بنشر الأفلام في اعلى دقه ووضوح
ولكن اكبر عيوب تقنية blu-ray هو أن كلفة إنتاجها كبير والشركات دائما تبحث عن الكلفة الأقل.
صور لتقنية blu-ray وأجهزتها ( أضغط على الصورة لتكبيرها )


================================================== =======

High Definition DVD
تقنية HD-DVD:
هذه التقنية بدأت عام 2003 من خلال اتحاد مجموعة من الشركات تقودهم شركة توشيبا
والشركات هي Toshiba, NEC, Sanyo, and Memory-Tech. Microsoft is also supporting HD-DVD
اسطوانة تقنية HD-DVD تأتي بمساحة 15 قيقا بايت و 30 قيقا بايت لثنائي الطبقة وذكر أيضا انه بالإمكان رفع المساحة إلى 45 قيقا بايت
وتوجد سرعة واحدة لنقل الملفات في تقنيه 1x وهي 36 ميقا بت في الثانية
ونلاحظ أن المساحة في hd-dvd اقل من مساحة blu-ray ولكن ما يميز هذه التقنية ان إنتاجها غير مكلف مثل عمليه إنتاج DVD
ولكن ذكر أن في هذه التقنية عيب مهم وهو أن نظام الحماية ما هو إلا نظام مطور من نظام حماية DVD وبذلك احتمال كسره بكل سهولة.
صور لتقنية HD-DVD وأجهزتها ( أضغط على الصورة لتكبيرها )



الخلاصة:
الكل يجمع أن من يحدد من المنتصر والخاسر في هذه المعركة التقنية هي شركات إنتاج الأفلام
والسبب أن شركات الأفلام هي المستفيد الأكبر من كل التقنيتين وذلك عندما تحدد كل شركة أي التقنية سوف تختار مع الوقت نعرف من المنتصر والخاسر
ولكن المشكلة الأكبر أن شركات إنتاج الأفلام هي بنفسها انقسمت البعض أعلن عن دعمه لتقنية سوني والأخر أعلن عن دعمه لتقنية توشيبا
جدي بالذكر سوني بنفسها أعلنت أن جهازها المنزلي القادم سوف يحمل هذه التقنية والمقصود هو جهاز

هاتفها الجديد الشفاف

كشفت شركة إل جي الكترونيكس، المتخصصة حول العالم في قطاع التقنية الحديثة، النقاب مؤخراً عن هاتفها الجديد الشفاف من طراز "LG-GD900"، وذلك أثناء مشاركتها في مؤتمر الأجهزة الخلوية العالمي 2009 في برشلونة، أسبانيا.
بعد تقديمها عدد من أحدث الموديلات وأكثرها عصرية، قامت إل جي بخطوتها الجريئة بطرح هذا الهاتف الذي لقي ترحيبا كبيرا وأصداء واسعة لأناقة محتواه، ولإضفائه مفهوماً جديداً للجمال المبتكر والشفافية (بشكل زجاجي) بثوب جديد وألوان متنوعة، إضافة إلى السماعة الأنقى شكلاً.
الجهاز الذي كان حلماً وحققته إل جي، أحدث ثورة بحلته الجديدة، وقد شوهد للمرة الأولى في مؤتمر الأجهزة الخلوية العالمي 2009، إن إل جي تسعى دائما إلى تعزيز ريادتها في مجال الهواتف الخلوية من خلال توسيع مجموعة تصاميمها وتحقيق السبق والريادة في هذا المجال.
الشفافية التي تشد إليها الأعين، ستبهر الجمهور وبخاصة أولئك الذين سيحملونه. فعندما يفتح جهاز GD900، تنزلق لوحة مفاتيح شفافة متوهجة تعكس الهيكل الفضي المصقول للهاتف.
تصنيف الجهاز من الفئة الأولى لم يكن هو الشيء الوحيد في البال عند تصمم إل جي GD900، بل إن الشركة تسعى دوما إلى الإرتقاء بأجهزتها إلى أعلى المستويات من التقنية، بما في ذلك سماعات البلوتوث.
تعتزم إل جي طرح هاتف GD900 بالأسواق العالمية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2009، حيث سيتم الكشف عن مزايا الهاتف

أهم وأقوى باقة من الكوديك الداعمة لقنوات ال HD وال Blu-ray وأقوى وأفضل البرامج لع


أهم وأقوى باقة من الكوديك الداعمة لقنوات ال HD وال Blu-ray وأقوى وأفضل البرامج لعرضها
Final Codecs 2008
Codecs for HD-DVD and Blu-Ray Included




ويحتوي على
@@@@@



Players-- MPC 6.4.9.0
-- KMP 2.9.3.1364 streamlined version
-- BSplayer streamlined version 1.39.82
9
Video codecs
-- Bink Decoder
-- CyberLink 264 Decoder Filter 2.0.0.1904
-- CyberLink DTV Video / SP Filter 3.5.0.6413
-- CyberLink Video / SP Filter 8.0.0.1828
-- CoreAVC DirectShow Video Decoder 1.5.0.0
-- DivX Decoder & Encoder 6.6.1.4
-- 0.0.60 IVTC 2005.12.19 DScaler
-- GV Codec 1.2
-- Huffyuv Lossless Video Codec 2.1.1.1
-- Indeo 3.x-5.x (XP SP1 and 2003 only need to install)
-- InterVideo Video Decoder 7.0.27.205
-- Moonlight MPEG2 Video Decoder 2.0.0.4921
-- Gabest MPEG-1 / 2 Decoder Filter for DirectShow 1.0.0.3
-- Ulead MPEG Video Decoder 1.0.0.78
-- On2 VP6 Filter 6.4.2.0 DSF / VFW
-- On2 VP7 Filter 7.0.10.0 DSF / VFW
-- Windows Media Video 9 VCM 9.0.1.0369
-- XVD 1.3.0
-- Xvid 1.3 Final
Audio codecs
-- AC3 Filter 1.46b
-- APE 3.99
-- Cyberlink Audio Decoder 6.0.0.2001
-- CoreAAC 1.2.0.575
-- CoreFLAC v0.4.0.46
-- CoreVorbis DirectShow filter 1.1.0.79
-- InterVideo Audio Decoder 7.0.27.130
-- Moonlight Odio Dekoda 1.5.173.41217
-- Gabest Mpeg Audio Decoder for DirectShow 1.0.0.3
-- Lame ACM & DirectShow Encoder 3.97
-- AC-3 ACM Decompressor 1.31
-- MPEG Layer-3 ACM 3.4.0.0 & Decoder 1.9.0.311
-- Ogg Vorbis Audio CODEC for MSACM
-- RadLight MPC Decoder V 1.0.0.3
-- True Audio DirectShow Splitter 1.0.0.203 & Decoder 1.0.0.157
-- Voxware MetaSound / MetaVoice Codec
-- WavPack Audio DirectShow Splitter 1.1.0.319 & Decoder 1.1.0.482
FFDShow Rev1463_20070905_ XXL

Splitter
-- AAC parser filter for DirectShow v 1.1.0
-- AC3/DTS Filter (DTS/AC3 Sorce Filter Revision 611, Modified By orbitlee)
-- Gabest Avi Splitter 1.0.0.7
-- Cyberlink MPEG-2 Dempltiplexer 1.0.0.4528
-- DSM Splitter 1.0.0.5 & DirectShow Media Muxer 1.0.0.4
-- Elecard MPEG Demultiplexer 1.2.0.13722
-- Gabest FLV Splitter 1.0.0.1
-- Haali Media Splitter 2007.6.3 free Ogg separator
-- Matroska Splitter v1.0.2.7
-- Moonlight Elecard MPEG-2 Demultiplexer 3.1.200.50117
-- Gabest Mpeg Splitter 1.0.0.4 orbitlee Modified & KMP
-- NeroDigital parser & QuickTime (tm) Decoder 4.11.3.1
-- Nero Splitter Filter 4.11.3.1
-- Ogg DS v0.9.9.5 & CoreVorbis_1b6
-- Gabest Ogg Splitter 1.0.0.0
-- Pmp Splitter 1.0.1.1
-- RealMedia Splitter 1.0.1.1 / 1.0.0.9
NVidia Codecs 4020.223.0.0 Codecs / nVIDIA Video Decoder 4020.188.0.0
Sonic CinePlayer Codecs 4.3.0
VobSub 2.33/2.37
RealPlayer 6.0.12.1741 Core & ActiveX
QuickTime Decoder 7.2.0.240 Core & ActiveX
CSF Codec 1.2

Tools
-- Decoding centre
-- Documents associated tools
-- GSpot v2.70a
-- AviSynth 2.5.7 Final
-- Build 040,927 GraphEdit 9


الحجم : 71.48

التحميل المباشر


إصدار جديد من جوجل إيرث يتيح تصفح المحيطات واستكشاف كوكب المريخ




أعلنت شركة جوجل يوم الثلاثاء عن إطلاقها الإصدار الخامس من برنامج (جوجل إيرث) Google Earth المختص في البحث عن المعلومات الجغرافية عن طريق صور أقمار اصطناعية وخرائط ومحرك جوجل .
وذكرت الشركة أنها أطلقت اسم "Ocean" على الخدمة الجديدة التي أضافتها إلى البرنامج وهي عبارة عن أداة متطورة لتصفح واستكشاف المحيطات حول العالم.
وأضافت أن خدمة Ocean تمكن المستخدمين من الغوص تحت سطح الماء لمشاهدة تضاريس قعر البحر بأبعاد ثلاثية بالإضافة إلى الوصول إلى محتوى واسع من المعلومات الخاصة بالبحار ساهم في جمعها نخبة من العلماء.
وأشارت جوجل أن الخدمة الجديدة تضم تضاريس قيعان المحيطات ومحتوى علمي بالحقائق والمعلومات، وهي تمكن المستخدم من الوصول إلى أصعب النقاط في الأعماق، كما تمكن الأداة المستخدمين من الغوص "افتراضياً" إلى الأعماق والتجول بين البراكين ومشاهدة مقاطع فيديو عن الحياة البحرية والقراءة عن بقايا سفن غارقة، بالإضافة إلى المساهمة في زيادة المحتوى من خلال إضافة معلومات وصور ومقاطع فيديو عن أفضل الأماكن للغوص أو ركوب الأمواج.وأوضحت أن المستخدم يستطيع أن يقوم بتكبير صورة كوكب الأرض إلى أن يصل إلى سطح البحر، وإذا استمر في التكبير سيتمكن من الغوص تحت السطح لمشاهدة القعر بالأبعاد الثلاثية ومنها أكبر سلسلة جبال محيطية في العالم والتي تمتد مسافة 50 ألف كيلومتر، مشيرة إلى المزايا الأخرى للخدمة التي تضم 20 طبقة لتوفير المحتوى تم إضافتها مسبقاً وتقدم معلومات ساهم في جمعها نخبة من علماء البحار والباحثون ومستكشفو المحيط.وعن هذه الطبقات قالت أن تضم طبقة "رحلة في المحيط" تحتوي صور ومقاطع فيديو عن الأماكن المميزة في المحيطات حول العالم، وطبقة "المحميات البحرية" تضم طبقة غنية بالمعلومات عن الحيد البحري العظيم في أستراليا ، وطبقة تعقب أثر الحيوانات البحرية عبر الأقمار الصناعية ، وطبقة عالم البحار (جاك كوستو) التي تشمل مقاطع فيديو من أعمال المستكشف العالمي جاك كوستو منها عروض تاريخية لم تعرض من قبل.
وتضم أيضاً برنامج Seafood Watch وDead Zones وFish to Eat لتقديم معلومات عن الآثار السلبية للمبالغة في صيد الأسماك والمناطق البحرية الميتة ونصائح صحية عن استهلاك السمك.
يشار إلى أن الخدمة الجديدة تم تطويرها بالتعاون مع سيلفيا إيرل، مخططة المحيطات من منظمة المجتمع الوطني للعلوم الجغرافية ومجموعة من الاستشاريين من رواد العلوم البحرية.

ومن جانبها، قالت سيلفيا إيرل تعليقاً على خدمة Ocean: "لا يمكنني تخيل وسيلة فعالة لنشر روح الوعي والاهتمام بالقلب الأزرق لكوكبنا أفضل من خدمة Ocean الجديدة في Google Earth".
وأضافت "ولأول مرة، سيتمكن الجميع سواءً كانوا أطفالاً بدافع الفضول أو باحثين جادين من مشاهدة العالم بأكمله بأعين جديدة. فبنقرة واحدة، يبث Google Earth الحياة في الجزء الأزرق من الكوكب، مظهراً السبل المتعددة للترابط بين اليابسة، والماء، والهواء، والكائنات الحية".وقال السيد آل جور في مؤتمر طرح الخدمة في سان فرانسيسكو "بالإضافة إلى المزايا العديدة التي تقدمها خدمة Ocean، يمكن للمستخدمين الرجوع عبر الزمن من خلال خاصية الصور التاريخية والتي تمكن المستخدم من الإطلاع على صور قديمة للأرض توضح التغير المستمر لهذا الكوكب والذي غالباً ما يكون بفعل الإنسان، فمثلاً، يمكنكم مشاهدة مراحل ذوبان جبل جرينل الجليدي خلال العقد المنصرم والواقع في قلب حديقة جلاسير الوطنية في الولايات المتحدة".
وقال إريك شميت المدير التنفيذي لـGoogle: "لطالما يُغض الطرف عن المحيطات في النقاشات المتعلقة بالتغيرات المناخية بالرغم من أنها ضحية أساسية من ضحايا هذه المشكلة. تقريباً ثلث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ينتهي بها المطاف في المحيطات، وبالإضافة إلى هذا تشير التوقعات أن الخسائر في التنوع الأحيائي خلال الـ20 إلى 30 سنة المقبلة ستوازي خسارة غابة كاملة من غابات الأمازون، ولكن للأسف لا يلاحظ الناس هذا لأنه يحدث في أماكن لا يمكن رؤيتها، لذلك تأتي أهمية الإصدار الجديد من البرنامج".
وأوضحت الشركة أن هناك مميزات أخرى للإصدار الخامس من جوجل إيريث وهي وجود أداة Mars 3D لاستكشاف المريخ التي تساعد المستخدمين للسفر إلى المريخ ومشاهدة صور ثلاثية الأبعاد لتضاريسه.
كذلك أداة التجول لإضافة محتوى وصور منقولة إلى Google Earth، وأداة GPS Tracking تمكن من تحميل خرائط من أجهزة الملاحة مثل خرائط Garmin وMagellan والأجهزة المتوافقة مع معايير NMEA مما يسهل عملية تصوّر وتسجيل ومتابعة طرق للاستخدام الشخصي تستخدم للركض وركوب الدراجات.